جهة
كلميم واد نون
على أبواب الصحراء، جهةُ الشاي والصواني المنقوشة وتطريز بويزكارن.
- عدد الإبداعات: 96
- الشركاء: 14
الحكاية
تفتح جهة كلميم واد نون المغربَ على الصحراء. فكلميم، التي طالما سُمّيت باب الصحراء، كانت محطّةً للقوافل؛ وعلى الساحل يمتدّ الشاطئ الأبيض كيلومتراتٍ، وتحفظ سيدي إفني واجهاتٍ من زمن آخر؛ وفي الداخل تسهر آسا وقصورها على الوادي.
إنها أرض ضيافة يُقدَّم فيها الشاي في طقسٍ مهيب، على صوانٍ وفي برّاريد من الفضة أو المعدن المنقوش. وتطرّز بويزكارن والقرى المجاورة لها المفارشَ والحقائب والثياب، وتُعطّر التوابلُ المطبخ الصحراوي.
تأتي إبداعات هذه الصفحة من شركاء مستقرّين في الجهة: صوانٍ وبرّاريد، وحقائب ومفارش مطرّزة، وجلابيب وقفاطين، وتوابل وكسكس.
الحِرف والمهارات
-
الصواني والبرّاريد
صوانٍ وبرّاريد من الفضة أو النحاس الأصفر أو الأحمر، منقوشةٌ أو محفورةٌ أو مطروقة، تحمل خدمة الشاي.
-
تطريز بويزكارن
في بويزكارن والقرى المجاورة لها تُطرَّز المفارش والحقائب والثياب باليد بزخارف ملوّنة.
-
الحقائب والأقمشة
يصير قماش الخيش المطرّز والقطن والجلد حقائبَ وقفّاتٍ ومحافظ.
-
الشاي وطقوسه
يُقدَّم الشاي ثلاث مرّات، ويُصبّ من علٍ ليعلوه الرغو، وهو في قلب الضيافة الصحراوية.
-
توابل الجنوب
خلطات للكسكس واللحم والسمك: تُطحن التوابل وتُركَّب على وصفات العائلات.