جهة
الشرق
من شواطئ المتوسط إلى واحات فجيج، الشرقُ يَضفر ويطرّز وينسج.
- عدد الإبداعات: 63
- الشركاء: 16
الحكاية
تمتدّ جهة الشرق من شواطئ السعيدية وبحيرة مارتشيكا قرب الناظور على البحر الأبيض المتوسط، إلى النجود العليا وواحات فجيج. وتحفظ وجدة، عاصمتها، تقاليد أعراس خاصّة بها، ويشتهر سهل بركان بحوامضه.
في النجود العليا تنبت الحلفاء التي تُضفر كما يُضفر سعف الدوم؛ وفي جبال بني يزناسن وقرى السهول يُنسج الصوف وتُطرّز ثياب المناسبات.
تأتي إبداعات هذه الصفحة من شركاء مستقرّين في الجهة: سلال وحقائب مضفورة، ومصنوعات جلدية، وقفاطين وأزياء مطرّزة، وأغطية منسوجة، وزيوت وصابون وماء زهر.
الحِرف والمهارات
-
ضفائر الحلفاء والدوم
تتحوّل أعشاب النجود العليا الصلبة وسعف نخيل الدوم، بالضفر اليدوي، إلى سلال وحقائب وأطباق.
-
تطريز الأعراس
تُطرَّز ثياب المناسبات والقفاطين والتكشيطات بخيوط الذهب والألوان الزاهية، وتبقى البلوزة لباسَ الأفراح الذي يُعرف به الشرق.
-
الجلد المصنوع
تُقصّ الحقائب والمحافظ وأدوات المكتب من الجلد وتُخاط وتُزيَّن باليد.
-
الصوف المنسوج
في القرى يُغزل الصوف ويُنسج أغطيةً وأقمشة سميكة صُنعت لشتاء النجود.
-
الزيوت وماء الزهر
زيت نواة المشمش وماء الورد المقطّر والصابون الطبيعي تُديم حركات العناية المتوارثة من الأم إلى ابنتها.