جهة
مراكش آسفي
من ساحة جامع الفنا إلى خزّافي آسفي وعرعار الصويرة، جهةُ أسواقٍ وورشات.
- عدد الإبداعات: 88
- الشركاء: 21
الحكاية
تجمع جهة مراكش آسفي ثلاث مدن عريقة في الحِرف. فالمدينة العتيقة لمراكش مسجّلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وساحة جامع الفنا في قائمة التراث غير المادي؛ وكذلك المدينة العتيقة للصويرة، موغادور قديماً؛ وتشتهر آسفي، على المحيط الأطلسي، بتلّة الخزّافين.
في أسواق مراكش تُخاط الجلابيب والقنادر وتُطرّز، ويُشتغل الجلد ويُطرق النحاس؛ وفي الصويرة تصير جذور العرعار ترصيعاً؛ وفي وديان الأطلس الكبير يُنسج الصوف زرابيّ ووسائد.
تأتي إبداعات هذه الصفحة من شركاء مستقرّين في الجهة: جلابيب وقنادر مطرّزة، وعسل، وزيوت، وتوابل، وأحزمة ومصنوعات جلدية، ونحاس، ومنسوجات صوفية.
الحِرف والمهارات
-
التطريز والسفيفة
تُتمَّم الجلابيب والقنادر بالسفيفة، ذلك الشريط المضفور باليد، وبتطريزٍ بألوان صريحة.
-
جلد الأسواق ونحاسها
في أسواق مراكش تُقصّ الأحزمة والحقائب من الجلد، ويُطرق النحاس صوانيَ وفوانيس.
-
خزف آسفي
على تلّة الخزّافين بآسفي يُدار الطين ويُرسم ويُزجَّج صحوناً وجراراً وطواجن.
-
عرعار الصويرة
يشتغل نجّارو الصويرة جذور العرعار، ذات الرائحة الخشبية، علباً وترصيعاً.
-
صوف الأطلس الكبير
في وديان الأطلس تُنسج الزرابي والوسائد من صوف القطعان.
-
الأركان والعسل والتوابل
بين غابة الأركان على الساحل ووديان الجبال، ترافق الزيوتُ والعسلُ والتوابلُ المطبخَ والعناية.